معظم أورام الغدد اللعابية ليست سرطانية وتنمو ببطء. وعادةً ما يكفي استئصال الورم جراحيًا لعلاج الحالة. وفي حالات نادرة يكون الورم سرطانيًا ويحتاج إلى مزيد من العلاج. وفي الجراحة، يكفي عادةً استئصال جزء من الغدة اللعابية المصابة مع الورم. فإذا كان الورم حميدًا فلا حاجة إلى علاج آخر. أما إذا كان الورم سرطانيًا، فقد يلزم إجراء تجريف العنق (وهو إجراء تُستأصل فيه العقد اللمفاوية) والعلاج الإشعاعي عند الحاجة.
وقد تشمل جراحة أورام الغدد اللعابية استئصال جزء من الغدة اللعابية المصابة. وإذا كان الورم صغيرًا ويقع في موضع يسهل الوصول إليه، فيمكن استئصال الورم مع جزء صغير من النسيج السليم المحيط به. أما استئصال الغدة اللعابية بأكملها فيلزم عادةً في أورام الغدد اللعابية السرطانية.