يبدأ سرطان اللسان في الغالب في الخلايا التي تغطي سطح اللسان.
يُصادف سرطان اللسان عادةً في الجزء الجانبي والأمامي من اللسان، حيث يكون احتمال رؤيته والإحساس به أعلى. ولهذا يُشخَّص مبكرًا ويمكن علاجه بالجراحة بسهولة أكبر. أما سرطان اللسان الذي ينشأ في الجزء الخلفي من اللسان، والذي نسميه قاعدة اللسان، فيُشخَّص عادةً عندما يكبر وينتشر السرطان إلى العقد اللمفاوية في العنق، أي في مرحلة أكثر تقدمًا.
من العلامات الأولى لسرطان اللسان كتلة أو قرحة لا تزول في جانب لسانكم. وقد تكون بلون وردي مائل إلى الحمرة. وأحيانًا تؤلم وتنزف إذا لمستموها أو عضضتموها. ومن العلامات الأخرى ألم في لسانكم أو بالقرب منه، وصعوبة البلع، وتغير في نبرة صوتكم. ومع ذلك، إذا كانت المشكلة في الجزء الخلفي من اللسان، فقد لا تلاحظون أي أعراض. كما يمكن لطبيب أسنانكم أن يرى علامات سرطان اللسان أثناء الفحص وينبهكم إليها.
إذا كانت لديكم قرحة في لسانكم أو فمكم لا تلتئم في غضون بضعة أسابيع، فيجب عليكم بالتأكيد مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة.
تأتي رضوض الأسنان في مقدمة الحالات المسببة لسرطان اللسان. فاحتكاك الأسنان الخشنة المستمر بالحواف الجانبية للسان من أكثر الأسباب شيوعًا. ومن أسباب سرطان اللسان الأخرى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) والتدخين وتعاطي الكحول.