تتسبب مشكلات مختلفة كثيرة في عدم قدرة اللعاب على التصريف، إما بإعاقة وظائف الغدد اللعابية أو بسد قنواتها. ولهذه الأسباب تتورم الغدد اللعابية.
وإذا أردنا سرد الأسباب الشائعة لتورم الغدة اللعابية:
أولًا، من أكثر أسباب تورم الغدد اللعابية شيوعًا حصوات الغدد اللعابية. وهذه الحصوات هي في الواقع ترسبات لعابية متبلورة. وقد تعيق هذه الحصوات أحيانًا تدفق اللعاب، مما قد يسبب تورم الغدد اللعابية.
ثانيًا، يمكن أن تسبب العدوى الناجمة عن فيروسات وبكتيريا مختلفة تورم غدتنا اللعابية أيضًا. وأشهر مثال معروف على هذه العدوى هو النكاف.
ثالثًا، يمكن أن تسبب الأورام الحميدة أو الخبيثة أيضًا تورمًا في الغدة اللعابية.
رابعًا، قد تسبب التورّم الكيسات الخلقية، أو تلك التي تتطور بعد العدوى والرضوض.
خامسًا، قد تسبب التورّم أمراض المناعة الذاتية التي يهاجم فيها الجسم نفسه، مثل متلازمة شوغرن.
ولهذا يختلف علاج تورم الغدة اللعابية باختلاف سببه. ولتحديد السبب، يلزم بالتأكيد إجراء فحص للأنف والأذن والحنجرة، ثم إجراء الفحوصات الموجهة نحو السبب.