مجال العلاج: سرطان البلعوم

سرطان البلعوم الفموي

أعراض سرطان البلعوم الفموي الذي ينشأ في اللوزتين وقاعدة اللسان والحنك الرخو، وعلاقته بفيروس HPV، وتشخيصه وخيارات علاجه.

البلعوم الفموي هو جزء البلعوم الواقع مباشرة خلف تجويف الفم، ويضم اللوزتين وقاعدة اللسان والحنك الرخو والجدار الخلفي للبلعوم. وتُسمّى السرطانات التي تنشأ في هذه المنطقة سرطان البلعوم الفموي. وقد تبيّن في السنوات الأخيرة أن قسمًا من هذه الأورام يرتبط بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وقد أثّر ذلك في أسلوب التشخيص والعلاج.

ما هو سرطان البلعوم الفموي؟

الغالبية العظمى من سرطانات البلعوم الفموي هي سرطانة حرشفية الخلايا تنشأ من الخلايا الحرشفية التي تبطّن المنطقة. ويظهر الورم في أغلب الأحيان في اللوزة وقاعدة اللسان، بينما يُصاب الحنك الرخو والجدار الخلفي للبلعوم بدرجة أقل. وتُصنَّف سرطانات البلعوم الفموي عمومًا في مجموعتين:

  • الأورام المرتبطة بفيروس HPV: قد تظهر في أعمار أصغر وعند أشخاص لا يتعاطون التبغ. وغالبًا ما تكون العلامة الأولى كتلة غير مؤلمة في العنق؛ وتستجيب هذه الأورام للعلاج جيدًا في العادة.
  • الأورام غير المرتبطة بفيروس HPV: ترتبط عادةً بتعاطي التبغ والكحول لفترة طويلة، وتظهر في أعمار أكبر.

الأعراض

  • التهاب حلق طويل الأمد في جهة واحدة
  • ألم عند البلع أو الإحساس بشيء عالق في الحلق
  • ألم ينتشر إلى الأذن في الجهة نفسها
  • تضخّم إحدى اللوزتين أو ظهور قرحة عليها
  • كتلة غير مؤلمة في العنق تكبر تدريجيًّا
  • رائحة كريهة من الفم أو وجود دم في اللعاب
  • صوت مكتوم عند الكلام كما لو كانت في الفم «بطاطة ساخنة»

التشخيص

يُفحص في المعاينة داخلُ الفم واللوزتان مباشرة، وتُقيَّم قاعدة اللسان والأجزاء السفلية من البلعوم بمنظار مرن. وتُؤخذ خزعة من النسيج المشبوه، وتُفحص العيّنة أيضًا بحثًا عن الواسمات الدالة على الارتباط بفيروس HPV؛ وهذه النتيجة حاسمة في تخطيط العلاج. وفي حال وجود كتلة في العنق يمكن أخذ عيّنة بإبرة رفيعة بتوجيه من الموجات فوق الصوتية. ويُحدَّد مدى انتشار الورم بالتصوير المقطعي المحوسب أو الرنين المغناطيسي أو التصوير بالإصدار البوزيتروني (PET)، وتُحدَّد المرحلة (المراحل من I إلى IV).

العلاج

الهدف من العلاج هو إزالة الورم بالكامل مع الحفاظ قدر الإمكان على وظيفتي البلع والكلام. وفي الأورام المبكرة قد تكون الجراحة عبر الفم أو العلاج الإشعاعي وحده خيارًا مناسبًا. وفي المراحل الأكثر تقدمًا يُعطى العلاج الإشعاعي مع العلاج الكيميائي، أو يُخطَّط لعلاج إضافي بعد الجراحة. وإذا كانت العقد اللمفاوية في العنق مصابة فإنها تُستأصل جراحيًّا أو تُدرج ضمن حقل العلاج الإشعاعي. ونظرًا إلى الاستجابة الأفضل للأورام المرتبطة بفيروس HPV، تجري دراسة أساليب تهدف إلى تقليل الآثار الجانبية.

ماذا ينتظركم بعد العلاج؟

بعد اكتمال العلاج قد تعانون لفترة من صعوبة في البلع وجفاف في الفم وتغيّرات في التذوق. ويساعد علاج النطق والبلع على استعادة هذه الوظائف. والمتابعة المنتظمة ضرورية لمراقبة التعافي وللكشف المبكر عن أي نكس محتمل.

متى ينبغي مراجعة الطبيب؟

إذا لاحظتم التهاب حلق في جهة واحدة يستمر لأكثر من بضعة أسابيع، أو ألمًا ينتشر إلى الأذن، أو تضخّمًا في إحدى اللوزتين، أو كتلة في العنق، يُنصح بمراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة. ومعظم هذه الشكاوى يعود إلى أسباب حميدة، غير أن التقييم في الوقت المناسب يتيح اكتشاف الورم المحتمل في مرحلة مبكرة.

الأسئلة الشائعة

هل هناك علاقة بين فيروس الورم الحليمي البشري وسرطان البلعوم الفموي؟

نعم؛ ترتبط بعض سرطانات البلعوم الفموي بفيروس الورم الحليمي البشري، وتستجيب هذه الأورام للعلاج بصورة أفضل عمومًا.

هل يمكن أن أصاب بسرطان البلعوم الفموي إذا كانت لوزتاي قد استُئصلتا؟

نعم. فاستئصال اللوزتين لا يزيل كل النسيج اللمفاوي في المنطقة، كما أن قاعدة اللسان والحنك الرخو والجدار الخلفي للبلعوم هي أيضًا جزء من البلعوم الفموي.

هل سأتمكن من تناول الطعام بشكل طبيعي بعد علاج سرطان البلعوم الفموي؟

يعود معظم الأشخاص إلى التغذية عن طريق الفم مع مرور الوقت. وتختلف مدة التعافي بحسب مدى العلاج، ويسهّل علاج البلع هذه العملية.

هذه الصفحة للمعلومات العامة. تُتخذ قرارات التشخيص والعلاج بعد الفحص فقط، وهي خاصة بكل شخص. إذا كانت لديكم أعراض فراجعوا طبيبًا.

اتصل بنا

هل تودّون مناقشة هذا الموضوع؟

العيادة في سيلينيوم بلازا في فوليا، بشيكتاش. راسلونا عبر واتساب أو اتصلوا بنا لترتيب زيارة.