مجال العلاج: سرطانات اللسان وجوف الفم

سرطان اللسان

دليل مبسط إلى أعراض سرطان اللسان وعوامل خطره وطرق تشخيصه وعلاجه الجراحي وما ينتظركم بعد الجراحة.

سرطان اللسان نوع من السرطان ينشأ من الخلايا المبطنة لسطح اللسان (الخلايا الحرشفية). ويظهر في الغالب في الجزء الأمامي من اللسان الواقع داخل الفم، ولا سيما على حوافه الجانبية؛ أما السرطانات التي تنشأ في الجزء الخلفي من اللسان (قاعدة اللسان) فتُصنَّف ضمن سرطانات البلعوم. ولأنه يبدأ في منطقة مرئية، يمكن ملاحظته في مرحلة مبكرة.

ما هو سرطان اللسان؟

اللسان عضو عضلي دائم الحركة من أجل الكلام والتذوق والبلع. ويبدأ سرطان اللسان في طبقة النسيج الرقيقة التي تغطي هذا العضو (الغشاء المخاطي)، وقد يتقدم مع الوقت نحو النسيج العضلي للسان. وفي مرحلة لاحقة قد يميل إلى الانتشار إلى العقد اللمفاوية (الغدد اللمفاوية) في العنق؛ ولهذا يُقيَّم العنق أيضًا عند التخطيط للتشخيص والعلاج.

ومن العوامل التي تمهّد لسرطان اللسان: السجائر ومنتجات التبغ، وتعاطي الكحول، والاحتكاك المستمر للسان بأسنان مكسورة أو خشنة أو بأطقم أسنان غير ملائمة، والعدوى بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV). ومع ذلك، قد ينشأ سرطان اللسان أيضًا دون وجود أي من هذه العوامل.

الأعراض

  • قرحة أو كتلة على حافة اللسان لا تلتئم خلال بضعة أسابيع
  • بقع بيضاء (الطلاوة) أو حمراء (الاحمرارية) على اللسان
  • ألم عند اللمس أو الأكل، ونزف سهل
  • تصلب أو سماكة في اللسان أو محدودية في حركته
  • ألم ينتشر إلى الأذن، وصعوبة في البلع، وتغير في الكلام
  • تورم محسوس في العنق

قد تكون هذه الأعراض خفيفة في المرحلة المبكرة أو قد تُحسَب قرحة بسيطة تشبه القلاع. واستمرار العرض دون زوال هو أهم علامة تحذيرية.

التشخيص

يبدأ التشخيص بفحص دقيق للسان وجوف الفم بأكمله. ويؤكد أخذُ عينة نسيجية صغيرة من المنطقة المشبوهة (الخزعة) التشخيصَ النهائي. ولمعرفة عمق المرض وحالة العقد اللمفاوية في العنق، قد يُطلب التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). وبناءً على هذه التقييمات تُحدَّد مرحلة المرض (من المرحلة I إلى IV) ويُخطَّط للعلاج وفقًا لها.

العلاج

العلاج الرئيسي لسرطان اللسان هو الجراحة. يُستأصل الورم مع هامش من النسيج السليم حوله؛ وتسمى هذه العملية الاستئصال الجزئي للسان (استئصال اللسان الجزئي). وفي أورام المراحل المبكرة تُجرى العملية عادة عبر الفم ويُحفَظ معظم اللسان. وفي الأورام الأكبر، قد يلزم تعويض النسيج المستأصل بنسيج مأخوذ من جزء آخر من الجسم (إعادة البناء).

وإذا كان هناك احتمال لانتشار المرض إلى العقد اللمفاوية في العنق، تُستأصل عقد العنق اللمفاوية أيضًا في العملية نفسها (تجريف العنق). وبعد الجراحة، وبحسب نتيجة الفحص النسيجي، قد يلزم إضافة العلاج الإشعاعي أو العلاج الدوائي (العلاج الكيميائي). وتُحدَّد خطة العلاج لكل شخص على حدة مع مراعاة موقع السرطان وحجمه ومرحلته.

ما الذي يُتوقَّع بعد الجراحة؟

بحسب اتساع العملية، قد يتأثر الكلام والبلع لفترة من الوقت. فبعد الاستئصالات الصغيرة تعود هذه الوظائف إلى حالتها خلال وقت قصير، بينما يسرّع علاج النطق والبلع هذا المسار بعد عمليات إعادة البناء الواسعة. واللسان عضو ذو قدرة عالية على التكيف؛ والعودة مع الوقت إلى كلام مفهوم وإلى التغذية عبر الفم ممكنة في معظم الحالات. ويُشرح مسار التعافي في صفحة مستقلة.

متى ينبغي مراجعة الطبيب؟

إذا كانت لديكم قرحة في اللسان لم تلتئم منذ عدة أسابيع، أو بقعة لا تزول، أو منطقة متصلبة، أو ألم غير مفسَّر، فيُنصح بمراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة. فسرطانات اللسان التي تُلاحَظ في مرحلة مبكرة يمكن علاجها بعملية أصغر، وتُحفَظ وظيفة اللسان بشكل أفضل.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن أن تكون قرحة اللسان التي لا تلتئم علامة على السرطان؟

القرحة أو المنطقة المتصلبة أو البقعة البيضاء أو الحمراء التي لم تلتئم خلال بضعة أسابيع يجب أن يقيّمها الطبيب دائمًا.

هل سأتمكن من الكلام بعد جراحة سرطان اللسان؟

بعد الاستئصالات الصغيرة يُحفَظ الكلام إلى حد كبير؛ وبعد الجراحات الأوسع يمكن في معظم الحالات العودة إلى كلام مفهوم بمساعدة علاج النطق.

هل يصيب سرطان اللسان غير المدخنين أيضًا؟

نعم. فرغم أن التدخين والكحول يزيدان الخطر، قد ينشأ سرطان اللسان أيضًا بسبب الرضّ السني المزمن أو فيروس الورم الحليمي البشري أو دون سبب معروف.

هذه الصفحة للمعلومات العامة. تُتخذ قرارات التشخيص والعلاج بعد الفحص فقط، وهي خاصة بكل شخص. إذا كانت لديكم أعراض فراجعوا طبيبًا.

اتصل بنا

هل تودّون مناقشة هذا الموضوع؟

العيادة في سيلينيوم بلازا في فوليا، بشيكتاش. راسلونا عبر واتساب أو اتصلوا بنا لترتيب زيارة.