مجال العلاج: سرطان الحنجرة

سرطان الحنجرة

ما هو سرطان الحنجرة، وفي أيّ أجزاء الحنجرة ينشأ، وما الأعراض التي يسببها، وكيف يُخطَّط علاجه.

الحنجرة (صندوق الصوت) عضو يقع في مقدمة العنق، بين قاعدة اللسان والقصبة الهوائية، ويتولى مهام التنفس وإنتاج الصوت وحماية مجرى الهواء أثناء البلع. ينشأ سرطان الحنجرة عندما تتكاثر الخلايا المبطنة لهذا العضو على نحو غير منضبط. ولأنه يُعلن عن نفسه في وقت مبكر غالبًا من خلال تغيّر في الصوت، تكون خيارات العلاج أوسع عندما يُلاحَظ في الوقت المناسب.

ما هو سرطان الحنجرة؟

السطح الداخلي للحنجرة، شأنه شأن الفم والحلق، مغطى ببطانة من خلايا مسطحة. وتنشأ الغالبية العظمى من سرطانات الحنجرة من هذه الخلايا وتُسمى «السرطانة حرشفية الخلايا». ويُصنَّف الورم بحسب الجزء الذي يبدأ فيه من الحنجرة:

  • منطقة الحبلين الصوتيين (المزمار): الجزء الأوسط الذي يقع فيه الحبلان الصوتيان؛ وهو الموضع الأكثر شيوعًا، ويسبب بحّة الصوت في وقت مبكر.
  • فوق الحبلين الصوتيين (فوق المزمار): الجزء العلوي الذي يشمل لسان المزمار وما حوله؛ وقد تظهر الأعراض فيه في وقت متأخر.
  • تحت الحبلين الصوتيين (تحت المزمار): منطقة الانتقال إلى القصبة الهوائية؛ وهو الموضع الأندر.

عوامل الخطر

لا يمكن نسبة سرطان الحنجرة إلى سبب واحد؛ لكن بعض العادات والحالات تزيد الخطر زيادة واضحة:

  • السجائر ومنتجات التبغ الأخرى هي عامل الخطر الأهم والأكثر شهرة.
  • تناول الكحول بانتظام وبكثرة؛ ويزداد الخطر أكثر عند اجتماعه مع التبغ.
  • التعرض طويل الأمد للغبار والأدخنة والأبخرة الكيميائية في بعض المهن.
  • الارتجاع الحمضي المزمن غير المعالَج، والإجهاد المستمر للصوت.
  • نظام غذائي فقير بالخضراوات والفواكه.

الأعراض

أكثر الأعراض شيوعًا هو بحّة الصوت التي لم تزل منذ بضعة أسابيع. ومن الأعراض المحتملة الأخرى الإحساس بشيء عالق في الحلق أو بجسم غريب، والألم عند البلع، والألم الممتد إلى الأذن، والسعال المستمر، وصوت مسموع أثناء التنفس، وتورّم في العنق. ولا يعني أيّ من هذه الأعراض بمفرده وجود سرطان؛ لكن عند استمرارها ينبغي توضيح سببها بالفحص.

كيف يُشخَّص؟

الخطوة الأولى في التشخيص هي فحص الحنجرة مباشرةً من قبل طبيب الأنف والأذن والحنجرة باستخدام مرآة أو كاميرا رفيعة (منظار). وعند رؤية منطقة مشبوهة، تُؤخذ عينة نسيجية صغيرة (خزعة)، عادةً في إجراء يُجرى تحت التخدير العام، وبذلك يتأكد التشخيص. أما عمق الورم وحالة العقد اللمفاوية في العنق فيُقيَّمان بطرق التصوير مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

خيارات العلاج

يُخطَّط العلاج بحسب موضع الورم ومرحلته وحالتكم الصحية العامة. في الأورام في مراحلها المبكرة قد تكفي جراحة محدودة تحافظ على الحبلين الصوتيين أو العلاج الإشعاعي وحده. وفي المراحل المتقدمة تُستخدم الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الدوائي (العلاج الكيميائي) معًا. ويهدف العلاج إلى إزالة المرض مع الحفاظ على وظائف التنفس والبلع والكلام قدر الإمكان.

متى تجب مراجعة الطبيب؟

إذا كانت لديكم بحّة صوت تستمر أكثر من بضعة أسابيع، أو ألم في الحلق لا يزول، أو صعوبة في البلع، أو كتلة تشعرون بها في العنق، ولا سيما إذا كنتم تدخنون، فلا تؤجلوا الفحص لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة. فالتشخيص المبكر يوسّع خيارات العلاج ويزيد احتمال الحفاظ على الصوت في آن معًا.

الأسئلة الشائعة

متى ينبغي أخذ بحّة الصوت على محمل الجد؟

بحّة الصوت التي تستمر أكثر من بضعة أسابيع ولا تزول، ولا سيما لدى المدخنين، تستدعي فحصًا لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة.

هل يصيب سرطان الحنجرة المدخنين فقط؟

لا. التدخين هو عامل الخطر الأهم؛ لكن المرض قد يصيب أيضًا أشخاصًا لم يدخنوا قط، ولذلك تهمّ الأعراض الجميع.

هل يمكن علاج سرطان الحنجرة؟

عند اكتشافه في مرحلة مبكرة تكون خيارات العلاج واسعة، ويمكن في معظم الحالات التخطيط للعلاج بطريقة تحافظ على الصوت.

هذه الصفحة للمعلومات العامة. تُتخذ قرارات التشخيص والعلاج بعد الفحص فقط، وهي خاصة بكل شخص. إذا كانت لديكم أعراض فراجعوا طبيبًا.

اتصل بنا

هل تودّون مناقشة هذا الموضوع؟

العيادة في سيلينيوم بلازا في فوليا، بشيكتاش. راسلونا عبر واتساب أو اتصلوا بنا لترتيب زيارة.