مجال العلاج: أكياس العنق

تشخيص أكياس العنق

كيف يُعرف ما إذا كانت الكتلة في العنق كيسًا: الفحص، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والتصوير المتقدم، والخزعة بالإبرة خطوة بخطوة.

تمييز ما إذا كانت الكتلة الملاحَظة في العنق كيسًا خِلقيًا أم عقدة لمفية متضخمة أم آفة من نوع آخر هو الخطوة الأولى نحو العلاج الصحيح. وتبدأ عملية التشخيص بتاريخ مرضي مفصّل وفحص، وتُستكمل عند الحاجة بالتصوير وأخذ عينة بالإبرة. وتصف هذه الصفحة بالترتيب خطوات التشخيص التي قد تواجهونها.

التاريخ المرضي والفحص

يسأل الطبيب أولًا متى لوحظت الكتلة، وهل تكبر وتصغر، وما علاقتها بالالتهابات، وهل هناك ألم أو إفرازات. وعند الفحص يكون موضع الكتلة أهم دليل:

  • جانب العنق، تحت زاوية الفك: يتبادر إلى الذهن كيس الشق الخيشومي.
  • خط المنتصف، حول العظم اللامي، يتحرك عند البلع: يُفكَّر في كيس القناة الدرقية اللسانية.
  • خط المنتصف، تحت الذقن أو في قاع الفم، ثابت: يبرز احتمال الكيس الجلداني.

ويُقيَّم أيضًا قوام الكتلة وحركتها، وهل هي ملتصقة بالجلد، ومدى إيلامها. ويُفحص داخل الفم والحلق، وعند الضرورة الجهاز التنفسي العلوي، بكاميرا رفيعة (المنظار).

التصوير بالموجات فوق الصوتية

التصوير بالموجات فوق الصوتية للعنق وسيلة سريعة غير مؤلمة لا تنطوي على إشعاع؛ وهو التصوير الأول الذي يُطلب في الغالب. ويُظهر ما إذا كانت الكتلة كيسًا مملوءًا بسائل أم كتلة صلبة، وبنية جدارها، ومحتواها الداخلي، وعلاقتها بالأوعية المجاورة. وعند من يُظن أن لديهم كيس القناة الدرقية اللسانية، يؤكد الفحص نفسه أن الغدة الدرقية في موضعها الطبيعي وسليمة.

التصوير المتقدم

قد يُطلب التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب لإظهار الامتدادات العميقة للكيس، وما إذا كان هناك مسار يتجه نحو الحلق، وعلاقته بالأوعية الكبيرة والأعصاب. وهذه الفحوص قيّمة بوجه خاص للتخطيط الجراحي؛ إذ تتيح رؤية المدخل ومدى التداخل مسبقًا. وعند وجود جيب أعور أو ناسور يمكن إجراء تصوير خاص لإظهار مسار القناة.

خزعة الرشف بالإبرة الدقيقة

في الحالات المشكوك فيها، ولا سيما عند البالغين، تؤخذ عينة من خلايا الكتلة بإبرة دقيقة. ويُجرى الإجراء غالبًا بتوجيه الموجات فوق الصوتية، في العيادة الخارجية وفي غضون بضع دقائق. وتساعد العينة على تمييز ما إذا كانت الكتلة كيسًا خِلقيًا أم آفة من نوع آخر. ولأن الخزعة بالإبرة لا تزيل جدار الكيس، فهي ليست علاجًا بحد ذاتها.

لماذا يُتوخّى مزيد من الحذر عند البالغين؟

قد تظهر الأكياس الخِلقية في أي عمر؛ غير أن الكتلة الكيسية في جانب العنق عند البالغين، ولا سيما في الأعمار المتقدمة، قد تنشأ من أسباب أخرى أيضًا. ولهذا يوضع التشخيص عند البالغين غالبًا بتقييم التصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير المتقدم والخزعة بالإبرة معًا؛ وتأتي الإجابة القاطعة من الفحص النسيجي المرضي الذي يُجرى بعد استئصال الكيس.

متى ينبغي لكم مراجعة الطبيب؟

  • إذا لاحظتم كتلة في عنقكم لم تزل منذ بضعة أسابيع
  • إذا كانت الكتلة تنمو أو تتصلب أو بدأت تؤلم
  • إذا صاحب الكتلةَ بحةٌ في الصوت أو صعوبة في البلع أو نقص في الوزن
  • إذا كانت هناك فتحة على الجلد يتسرّب منها سائل

الأسئلة الشائعة

هل كل كتلة في العنق كيس؟

لا. قد تسبب العقد اللمفية المتضخمة، والآفات الناشئة من الغدد اللعابية أو الغدة الدرقية، وكتل أخرى تورّمًا في العنق أيضًا. والطبيب هو من يميّز بينها بالفحص والتصوير.

هل يكفي التصوير بالموجات فوق الصوتية للتشخيص؟

في معظم الأكياس يُظهر التصوير بالموجات فوق الصوتية البنية الكيسية. وقد يُضاف التصوير المتقدم والخزعة بالإبرة للتخطيط الجراحي أو في الحالات المشكوك فيها.

هل الخزعة بالإبرة مؤلمة؟

يُجرى الإجراء بإبرة دقيقة في وقت قصير وبتوجيه الموجات فوق الصوتية عادةً. ولا يُتوقّع ألم يُذكر سوى إحساس خفيف بالوخز.

هذه الصفحة للمعلومات العامة. تُتخذ قرارات التشخيص والعلاج بعد الفحص فقط، وهي خاصة بكل شخص. إذا كانت لديكم أعراض فراجعوا طبيبًا.

اتصل بنا

هل تودّون مناقشة هذا الموضوع؟

العيادة في سيلينيوم بلازا في فوليا، بشيكتاش. راسلونا عبر واتساب أو اتصلوا بنا لترتيب زيارة.